Alumni-banner

خريجو الجامعة

الصفحة الرئيسية / خريجو الجامعة
مشاركة في

إن الخريجين هم أعظم السفراء الذين يمكن أن يمثلوا جامعة باريس السوربون – أبوظبي سواءً كانوا بالقرب أم بعيدين، وتتلخص رسالة اتحاد الخريجين في دعم الجامعة والنهوض بها في السير على درب التميز، وإعلاء قيم الولاء والمشاركة والالتزام تجاه الجامعة مدى الحياة. ويعمل الاتحاد على بناء العلاقات بين جامعة باريس-السوربون أبوظبي وخريجيها من خلال توفير الفرص للمشاركة والتفاعل التي تثري الرسالة والاهتمامات الخاصة بكليهما.

ويمثل الخريجون ثروة قيِّمة بأفكارهم والتزامهم برسم مستقبل الجامعة، مما سيساعدنا في تحقيق أهدافنا والاستفادة من تراث التميز الذي بدأناه. ويشجع اتحاد الخريجين على نشر روح الوحدة والتعاون بين الطلاب الحاليين والسابقين في مشروعات الجامعة، ويسعى جاهدًا للمحافظة على اتصال الطلاب بجامعة في إطار الولاء. تفضلوا بالاتصال بإدارة الشؤون الطلابية لنموذج التسجيل ولتسجيل أسمائكم في قائمة الخريجين، أو حتى التسجيل لدى الجامعة إلكترونيًّا هنا. وفي حالة وجود أي مشكلة في خدماتنا الإلكترونية، يمكنك مراسلتنا بالإيميل

. ويتغير هيكل اتحاد الخريجين كل عام دراسي، حيث تُعقد الانتخابات في شهر أكتوبر. إذا كنت ترغب في الانضمام إلى مجموعة الخريجين التي تعمل حاليًا مع شؤون الطلاب على صياغة قانون اتحاد الخريجين فتفضل بالاتصال بفريق شؤون الطلاب.

إن متابعة دراستي في جامعة باريس السوربون – أبوظبي حلمٌ تحقّق. حيث اكتشفت مباشرة بعد نيل درجتي البكالوريوس و الماجستير في إدارة الأعمال الدولية بنجاح، أن شغفي هو العمل في منظمة دولية تعنى بالقيم الأكاديمية و الثقافية. وقد برهنت جامعة السوربون -أبوظبي أنها مؤسسة تعليمية رائدة في تقديم الخدمات الأكاديمية بجودةٍ عالميّة، نجحت في مدّ الجسور بين الحضارات المختلفة. بعد حصولي على درجة الماجستير الثانية في مجال الخدمات المصرفية والمالية ، كان من دواعي سروري انضمامي إلى أسرة عمل جامعة السوربون – أبوظبي كمسؤول عن قبول المنح الدراسية ، وهذا المنصب يتوافق تماما مع مجال دراستي . حلمي لن يتوقف عند هذا الحد فأنا اسعى لما هو أبعد من هذا لأنّ جامعة باريس السوربون – أبوظبي لديها الكثير لتقدمه على المستويين المهني والأكاديمي على حد سواء

محمد كيال

خريج بكالوريوس و ماجستير الدراسات العليا

عندما وصلت للمرة الأولى إلى جامعة باريس السوربون أبو ظبي، لم أكن على علم بكامل الإمكانات ولا حتى الفرص التي من شأنها أن تتاح لي. بوجود البرامج التي حقّاً لبّت احتياجاتي أدركت أن بإمكاني إنجاز الكثير. من خلال أساتذتي ومقرراتي الدّراسية أتيحت لي فرص عديدة لصقل مهاراتي : المؤتمرات ،معارض التوظيف ،الرحلات اللغوية، التدريب الداخلي و العديد من الأنشطة الاجتماعية. كل هذا ساعدني على بدء مهنة مثيرة للاهتمام و تغطي قطاعات مختلفة. لقد تغلب على الكثير من التحديات التي أغنت مسيرتي الدراسية، فقد اتيحت لي فرصة تعلّم الكثير حول الثقافات الأخرى، بالإضافة إلى إعادة التواصل مع جذوري. في جامعة السوربون- أبوظبي التقيت أناساً مميّزين، مدهشين و ملهمين، لتقدّم لي تجربةً ستعيش معي، وأنا في غاية الشوق لأرى ما سيخبئه لي المستقبل! في عصر العولمة ، أصبحت الكفاءة في قائمة ما يرجوه الطالب عند بحث خياراته في التعليم العالي. حيث تقدّم البرامج المتنوعة لهذه الجامعة أفضل الأصول التي قد يرغب بها أي ساعٍ للنجاح المهني على مستوى عالمي. إنها مؤسسة مرموقة نجحت في دمج التقاليد والحداثة باسلوب باهرعبر 700عام من العطاء أثرتها رعايتها للتنوع الثقافي ، لتساهم بشكل بارز في اسلوب حياة غنيّ متعدد الثقافات يتواءم مع اسلوب الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، في احقيقة تشكّل جاعة السوربون – أبو ظبي جسرا بين الحضارات !

أماني الهندي

اللغات الأجنبية التطبيقية (الإنجليزية ، الألمانية) ،خريجة عام 2010