Prospective-Students

طلاب المستقبل

الصفحة الرئيسية / الطلاب / طلاب المستقبل
مشاركة في

إن جامعة باريس السوربون- أبوظبي إحدى مؤسسات التعليم العالي التي تستقطب أفضل الطلاب من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم. ووجود طلاب من جنسيات متعددة يهيئ البيئة المُثلى للنمو الفكري والثقافي.

ويعتبر موقع الجامعة مميزًا للغاية، فقد نجحت إمارة أبوظبي في أن تضع نفسها في مصاف الوجهات العالمية المعتبرة، وتقع دولة الإمارات العربية المتحدة على بعد خمس ساعات بالطائرة من نصف سكان العالم، مما يجعلها نقطة الوصل بين آسيا وبقية دول العالم. ولإبراز قيمة هذا الموقع، استثمرت الحكومة في مشروعات كثيرة لتطوير البنية التحتية، ولذلك فإن شركات الطيران المحلية مثل طيران الإمارات والاتحاد للطيران والعربية للطيران استقبلت نحو سبعين مليون مسافراً في العام 2011، بما يعادل عشرة أضعاف عدد سكانها! فبصرف النظر عن موطنك، سوف تجد –بمنتهى السهولة– رحلة طيران تُقِلُّك إليه عندما يحين موعد الإجازة.

قطعت الجامعة أشواطًا كبيرة في مساعيها لضمان مطابقة نظامها الأكاديمي بالنظام المعمول به في باريس، فجميع المواد محددة في كل برنامج كما تُدرَّس في باريس، غير أن الجامعة انتدبت الأساتذة من باريس في بعثات أكاديمية لتدريس نفس المادة العلمية في الدولتين. وتتميز عملية القبول والتسجيل بأنها تنتقي أفضل الكوادر الطلابية حتى تحافظ على نفس المستوى الأكاديمي وتحافظ على العدد المحدود للطلاب في المحاضرات.Prospective-Students1

ويعكس المنهج الدراسي بيئة الجامعة ويشمل برامج الماجستير التي تفي مباشرةً باحتياجات سوق العمل مثل ماجستير التمويل والمصارف وتاريخ الفن وعلم المتاحف وإدارة الفن والعروض والتسويق، الإدارة، الاتصالات والإعلام والقانون الدولي – التنمية المستدامة والقانون الدولي والعلاقات الدبلوماسية والدولية والتخطيط المُدُني والحضري وتعليم اللغة الفرنسية لغير الناطقين بها. وتقدم إمارة أبوظبي فرصة عظيمة للجامعة من حيث إنها تبرز قيم التسامح والمعرفة بفضل موقعها الإستراتيجي بين أوروبا وآسيا في قلب الشرق الأوسط.

إن ما يميز الجامعة ليس فقط أنها تمثل جسرًا بين الحضارتين الإماراتية والفرنسية وثقافة العاصمتين، لكن أيضًا كونها تضم أكثر من خمس وسبعين جنسية من جميع أنحاء العالم، وبذلك تشكل حلقة وصل بين عبق التاريخ وإبداع المستقبل.

إن جامعة باريس-السوربون أبوظبي مرآة للتراث والخبرة في الاثتتين من أعرق الجامعات الفرنسية وهما جامعة باريس-السوربون المتخصصة في دراسة الفنون والدراسات الإنسانية وجامعة باريس-ديكارت المتخصصة في دراسة القانون والعلوم السياسية والاقتصاد. كما أنها شريك لجامعة بيير وماري كوري لتوفر برامج البكالوريوس في تخصص الفيزياء.

وجامعة باريس-السوربون واحدة من أبرز عشرين جامعة في دراسة الفنون والدراسات الإنسانية في العالم، وقد احتلت المرتبة الثالثة عشرة في العام 2010 في إطار تصنيفات الجامعات العالمية من حيث السمعة الأكاديمية (QS World University Rankings)، وباتت جامعة باريس الرابعة في مصاف المؤسسات التعليمية المرموقة عالميًا بفضل أدائها المشرف في مجالات الأدب الفرنسي والفلسفة والتاريخ وتاريخ الفنون والدراسات الإنسانية بوجه عام، وبذلك فهي منارة الدراسات الثقافية الفرنسية.humanities

أما جامعة باريس-ديكارت فهي واحدة من أعرق الجامعات البحثية في فرنسا، وتكرس جُلَّ جهودها للابتكار والمناهج الحديثة في مجالات القانون والاقتصاد والإدارة، وتأتي بين أبرز عشر جامعات فرنسية.

وتُعرف جامعة بيير وماري كوري اختصاراً باسم (UPMC) ولطالما احتلت مركز الصدارة بين جامعات فرنسا في تدريس العلوم ونالت أوسمة لإنجازاتها الأخرى في تخصصات الرياضيات والفيزياء والهندسة والتكنولوجيا، وهي أكبر مجمع علمي وطبي في فرنسا.

اضغط للاطلاع على مزيد من المعلومات حول القبول والتسجيل في برامج البكالوريوس و برامج الماجستير، أو استعراض تفاصيل البرامج مرتبةً حسب تخصصات البكالوريوس والماجستير.