تجتاز جامعة باريس السوربون ابو ظبي هذا العام مرحلتين مهمتين. فهي تمنح الشهادات لأول دفعة من طلابها، وتنتقل إلى جزيرة الريم. التقاليد تبقى لكنها تتطور: ويشهد على هذا منهاج "برنامج السوربون للجميع". وإذا كانت تلبية حب الاستطلاع الثقافي، وإنشاء جسر بين الحضارات من مبادىء تأسيسها الرئيسة، فإن توجهاتها تنم عن اهتمام خاص ومتجدد بالمنطقة.
تقدم جامعة باريس السوربون أبو ظبي، في إطار واحد من مهماتها الرئيسة ألا وهي تقديم تعليم متميز، محاضرات متميزة، أعِدّت كمسار تربوي حقيقي ونهج ثقافي. إذ سيُتاح لكل مستمع، سواء أكان ناطقاً بالفرنسية، بالعربية أو بالانكليزية، من خلال هذه المحاضرات، أن يبلور رأيه الفعلي عن الموضوعات المُختارة وأن يوسع حقل ثقافته العامة بفراسة ودقة.
إن هذه المحاضرات التي سيلقيها المدرسون الدائمون للجامعة أو الأساتذة الوافدون وكذلك خبراء في الموضوعات المُختارة، هي تجسيد حقيقي لانتشار الكفاءات التي تضمها هذه المؤسسة: من الدراسات الانسانية إلى القانون أو حتى العلوم الاقتصادية.