تأسست " أصدقاء السوربون " في النصف الثاني من 2007، أي بعد مرور حوالي عام على افتتاح سوربون أبوظبي، تحقيقاً للرغبة المشتركة من الجانبين الإماراتي والفرنسي لدعم هذا المشروع الغير عادي لإيمانهم بدوره في بناء أجيال المستقبل.
يؤمن أعضاء هذه المؤسسة بأن التعليم العالي والثقافة هي الخطوة الأساسية نحو التطور الاقتصادي والنمو الحضاري للإنسان. كما يعوا حق الوعي بأهمية دور الأفراد في دعم مشاريع تطوير ثقافة الأجيال القادمة والتفاعل مع الثقافات الأخرى في بيئة متعددة الثقافات. في هذا النطاق، تعد الدراسة في جامعة باريس – السوربون أبوظبي حق مثال على هذا المنظور.