التوصيات

تُوفر جامعة السوربون أبوظبي برنامج بكالوريوس متميز في اللغات الأجنبية التطبيقية، حيث يُعزز هذا البرنامج مهارات مزدوجة لدى الطلبة في الإدارة واللغات ويُوفر جميع الأدوات التي يحتاجونها لبدء حياة مهنية ناجحة. خلال مسيرتي الأكاديمية، اخترت أن أتعلم اللغة الألمانية لأنها لغة تُستعمل في التجارة، الأمر الذي سيُساعدني في حياتي المهنية. قبل ثلاث سنوات، لم يكن لدي سوى القليل من المعرفة بالحضارات الأجنبية والتاريخ الأوروبي والتمويل. أما اليوم، وبفضل البكالوريوس، لدي فهم شامل في مجال التمويل، وإدارة الأعمال، والتسويق، وإدارة الموارد البشرية، والأعمال التجارية والقانون الدولي والحضارات.

من هنا، إنني على ثقة أن المعرفة التي اكتسبتها خلال هذه السنوات الثلاث لن تساعدني فقط في حياتي المهنية ولكن في حياتي الشخصية أيضاً. وخلال البرنامج، قُمنا برحلة لغوية إلى الخارج، كانت بمثابة تجربة فريدة لي خصوصاً أنني قمت بتطوير مهاراتي اللغوية الألمانية وفهمت الثقافة الأوروبية بشكل أفضل وتقبلت الثقافات الأخرى بطريقة أسهل. أود أن أشكر إدارة اللغات التطبيقية الأجنبية وعائلتي الذين وفروا لي دعمًا كبيرًا ومتواصلاً خلال مسيرتي. إنني فخورة جداً أن أكون إحدى خريجي جامعة السوربون أبوظبي.

غدير رتيل
خريجة بكالوريوس

“كان التحاقي بجامعة السوربون أبوظبي بمثابة حلم تحقق. بعد إنجازي دراسة البكالوريوس في اللغات الأجنبية التطبيقية والماجستير في قوانين وأنظمة المصارف والتمويل، اكتشفت أن شغفي يكمن في العمل لدى منظمة دولية تُعنى بالقيم الأكاديمية والثقافية. وقد أثبتت جامعة السوربون أبوظبي أنها مؤسسة تعليمية رائدة في تقديم الخدمات الأكاديمية بجودةٍ عالميّة ونجحت في أن تمد الجسور بين الحضارات المختلفة.

بعد حصولي على شهادة الماجستير في قوانين وأنظمة المصارف والتمويل، سُعدت بالانضمام إلى أسرة عمل جامعة السوربون أبوظبي كمسؤول عن برنامج المنح الدراسية، حيث يتوافق هذا المنصب مع مجال دراستي. حلمي لن يتوقف عند هذا الحد فأنا أسعى لما هو أبعد من ذلك لأنّ جامعة السوربون أبوظبي لديها الكثير لتقدمه على المستويين المهني والأكاديمي على حد سواء.”

محمد كيّال
خريج بكالوريوس وماجستير

“عندما وصلت إلى جامعة السوربون أبوظبي للمرة الأولى، لم أكن على علم بكامل الإمكانات ولا حتى الفرص التي ستُتاح لي. ولكن بوجود البرامج التي تماشت مع احتياجاتي أدركت أن بإمكاني إنجاز الكثير. من خلال أساتذتي ومقرراتي الدّراسية أتيحت لي فرص عديدة لصقل مهاراتي من خلال المشاركة في المؤتمرات، معارض التوظيف، الرحلات اللغوية، التدريب الداخلي والعديد من الأنشطة الاجتماعية. وقد ساعدتني كل هذه الفرص ببدء مهنة مثيرة للاهتمام وتغطي قطاعات مختلفة.

لقد تَغلبتُ على الكثير من التحديات التي أغنت مسيرتي الدراسية، فقد أُتيحت لي فرصة تعلّم الكثير عن الثقافات الأخرى، بالإضافة إلى إعادة التواصل مع جذوري. وقد التقيتُ في السوربون أبوظبي أُناساً مميّزين، مدهشين وملهمين، الأمر الذي شكل تجربة متميزة سأذكرها دائماً وأنا في غاية الشوق لأرى ما سيخبئه لي المستقبل!

في عصر العولمة، أصبحت الكفاءة في قائمة ما يرجوه الطالب عند بحث خياراته في التعليم العالي، حيث تُقدّم البرامج الأكاديمية المتنوعة التي تُقدمها الجامعة أفضل الأصول التي قد يرغب بها أي ساعٍ للنجاح المهني على مستوى عالمي. لقد نجحت هذه المؤسسة المرموقة في دمج التقاليد والحداثة بأسلوب متميز عبر 700 عام من العطاء أثرتها رعايتها للتنوع الثقافي، لتُسهِم بشكل بارز في اسلوب حياة غنيّ مُتعدد الثقافات يتواءم مع أسلوب الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة. في الحقيقة تشكّل جامعة السوربون أبوظبي جسراً بين الحضارات!”

أماني الهندي
خريجة بكالوريوس