جامعة أم القرى تطّلع على تجربة التحول الرقمي في جامعة السوربون أبوظبي

استضافت إدارة التحول الرقمي والابتكار في جامعة السوربون أبوظبي زيارة من الإدارة العامة للتحول الرقمي في جامعة أم القرى وذلك للاطلاع على حيثيات التجربة الرقمية المطبّقة في جامعة السوربون أبوظبي ومناقشة أوجه التعاون والشراكات بين الجهتين لتعزيز هذه التجربة الناجحة بين الدولتين وتبادل الخبرات والتجارب.

خلال الزيارة، ناقشت الدكتورة هناء، المشرف العام على الإدارة العامة للتحول الرقمي في جامعة أم القرى، وأعضاء فريق الإدارة تجربة التحول الرقمي وأهم العوامل والمعايير المطبقة في جامعة السوربون أبوظبي والتي أدت لنجاح هذه التجربة. كما تم مناقشة والتحديات التي واجهت جامعة السوربون أبوظبي خلال المرحلة التطبيقية للتجربة الرقمية والطرق والوسائل التي تم استخدامها للتغلب على هذه التحديات وذلك بهدف الاستفادة من خبرات جامعة السوربون في هذا النطاق وتفعيل تجربة رقمية ناجحة في جامعة أم القرى. كما تضمنت هذه الزيارة اجتماع مع السيد حمدان الكلباني، مدير إدارة التحول الرقمي والابتكار، والذي تحدث فيه عن التجارب الناجحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في نطاق التحول الرقمي الاكاديمي قائلاً: ” لقد أنشأنا أول إدارة للتحول الرقمي والابتكار في المنطقة قبل عامين ايماناً منا بأهمية التحول الرقمي والابتكار في استشراف المستقبل وتوفير حرم جامعي ذكي في ظل الثورة الصناعية الرابعة، ومتطلبات وظائف المستقبل بما يلبي رؤية دولة الامارات لعام 2030. وقد كان لنتاج هذه الإدارة استفادة عظمى في جامعة السوربون أبوظبي وصدى في المنطقة، وزيارة جامعة أم القرى لنا ستعزز من استفادة كلا الجامعتين من التحول الرقمي وتبادل الخبرات. كما أننا نعمل سوياً لتفعيل شراكة مستدامة لخدمة التعليم الرقمي والحرم الذكي كمثال يحتذى به وامتداداً للتعاون المستمر بين الدولتين الشقيقتين الامارات والسعودية.”

وفي لقاء آخر مع الدكتور ماجد الخميري، نائب المدير التنفيذي للشؤون الإدارية لجامعة السوربون أبوظبي، تم مناقشة أهم المصاعب التي تواجه إدارة التحول الرقمي في جامعة السوربون أبوظبي والتي يتم التغلب عليها من خلال الجهود الحثيثة المتعاونة للإدارة واتباع معايير إماراتية متميزة بإشراف فرنسي أكاديمي، وذلك يعكس أهمية التعاون والتخطيط الاستراتيجي بين فرنسا والإمارات. كما أن تبادل الخبرات مع الدول المجاورة هو أمر هام للغاية لما فيه من فائدة متبادلة تصب في مصلحة الجميع، وعلقت الدكتورة هناء على ذلك “عندما يكون الهدف مركزاً لتوسيع دائرة الخدمات الإلكترونية التي تسعى لتحسين تجربة المستخدم الرقمية في جامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية.. فنحن حتماً سنهتم بنطاق تفعيل التحول الرقمي في إطار العمل المؤسسي للجامعة لتحقيق مفهوم (جامعة أم القرى الذكية) وفق مؤشر النضج الرقمي العالمي.”