جامعة السوربون أبوظبي تختتم فعاليات اليوم العالمي

اختتمت جامعة السوربون أبوظبي فعاليات “اليوم العالمي” يوم أمس، حيث استقبلت الجامعة الزوار من شخصيات دبلوماسية وسفراء وممثلين عن بعثات دبلوماسية والطلبة وأولياء أمورهم وأصدقائهم، بالإضافة إلى كادرها الإداري والأكاديمي. وقد بدأت الأنشطة والعروض عند الساعة الرابعة والنصف عصراً وذلك بمقر الجامعة بجزيرة الريم، أبوظبي واستمرت حتى الساعة الثامنة مساءً.

وقد شهدت هذه الفعالية العديد من الأنشطة الثقافية والفنية التي تعكس ثقافة الدول التي تجمعها الجامعة تحت سقف واحد، بما يعكس قيم التسامح والاحترام والمحبة التي تقوم عليها الجامعة. وشارك الطلبة في عروض الأزياء وارتدوا الملابس التقليدية التي تعكس ثقافتهم كما قاموا بتقديم المأكولات الشعبية التي تتميّز بها بلدانهم. وتزامناً مع عام التسامح، شارك الطلبة بورشة عمل مع الفنان الإماراتي محمد المندي، حيث قاموا بكتابة كلمة تسامح بلغتهم على لوحة كبيرة عُرضت خلال الاحتفال. فضلاً عن ذلك، تم إطلاق كتاب Encyclopedia Palestinnica من قبل مجلس الأعمال الفلسطيني بحضور المؤلف الدكتور محمد هاشم غوشه.

قال السيد عيسى الرئيسي، مدير إدارة شؤون الطلبة في جامعة السوربون أبوظبي: “تحتضن الجامعة أكثر من 90 جنسية تُمثّل بلدان من مختلف أنحاء العالم. ويعكس هذا الغنى الحضاري بيئة الجامعة التي تُعزز قيم التسامح والاحترام. كل عام نتطلع قدماً للاحتفال بفعاليات اليوم العالمي التي تُعد إحدى مبادرات الجامعة الهادفة إلى توفير الفرصة لطلبتنا لتمثيل ثقافاتهم المختلفة بطرق مبتكرة، بدءاً من الفنون التشكيلية مروراً بالأزياء التقليدية ووصولاً إلى المأكولات الشعبية.”

عبّر محمد حسين الموسوي، طالب إماراتي ملتحق في برنامج البكالوريوس في الجغرافيا والتخطيط عن سعادته بهذا اليوم، حيث قال: “لطالما استقطبت دولة الإمارات العربية المتحدة زوار من مختلف أنحاء العالم يعيشون ضمن بيئة متسامحة، منفتحة على الآخر تقوم على الاحترام والمحبة والأخوة. ومن هنا، تعكس فعاليات اليوم العالمي التي تُنظمها الجامعة قيم دولة الإمارات، حيث تجمع تحت منصة واحدة ثقافات وحضارات متعددة. كوني مواطن إماراتي، تأتي مشاركتي في هذا اليوم المتميز لاستعراض تاريخ دولتي والعادات التي ما زلنا نُحافظ عليها، فضلاً عن المأكولات والرقصات الشعبية التي نتميز بها. وبهذه المناسبة، أود أن أشكر قيادتنا الرشيدة التي تحرص دائماً على تعزيز مكانة الدولة كمنبر للسلام والمحبة والتسامح”.

أمّا إيمان مرابط، طالبة جزائرية ملتحقة في برنامج الماجستير في تاريخ الفن وعلم المتاحف في جامعة السوربون أبوظبي، فقالت: “يُشرفني تمثيل بلدي الجزائر في فعاليات اليوم العالمي الذي نحتفي به بجميع الثقافات والحضارات التي تحتضنها جامعة السوربون. اليوم، أشارك في العديد من الأنشطة، حيث أقوم بتعريف الزوار على حضاراتنا وعاداتنا وتقاليدنا كما أنها فرصة لي للتعرف عن قرب على الثقافات الأخرى”.