جامعة “زايد” و”السوربون أبوظبي” توقعان مذكرة تفاهم للتعاون الأكاديمي والبحثي والتدريبي

وقَّعت جامعة زايد مذكرة تفاهم مع جامعة السوربون أبوظبي حول التعاون في مجالات البحوث والتدريب وتبادل المعلومات، وذلك بهدف تعزيز التميز الأكاديمي وتوفير الدعم المعرفي ودعم للطلبة بما يحقق آمالهم ويلبي طموحاتهم المستقبلية خدمة لمجتمع الإمارات.

وقَّع المذكرة كل من سعادة الأستاذ الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، والبروفيسور إريك فواش مدير جامعة السوربون أبوظبي، وذلك في الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في حرم جامعة زايد بأبوظبي. تشكل المذكرة إطاراً شاملاً للتعاون بين الجانبين في مجالات عديدة أهمها الأبحاث العلمية والتدريب العلمي وتطوير معارف ومهارات طلبة السنوات النهائية وتبادل المعلومات والتعاون في مجال التدريس.

وقال المهيدب خلال حفل التوقيع: “إننا سعداء لتوقيع هذه المذكرة مع جامعة السوربون أبوظبي، ونتطلع من خلالها إلى مد جسر للتعاون والتكامل الأكاديمي والعمل البحثي المشترك، إلى جانب تبادل المعرفة والتدريب فيما بيننا على نحو يساعد على تطوير الطلبة والخريجين والباحثين بالجامعتين ويدعم فرصهم في العمل الأكاديمي جنباً إلى جنب”.

وأوضح أن البرامج الأكاديمية والأنشطة اللاصفية في جامعة زايد تتكامل معاً بهدف تعزيز مهارات الطالب الإماراتي وبناء مقوماته وخبراته الأكاديمية على أسس حديثة ومبتكرة تعزز تفاعله مع التطورات المتسارعة لإقتصاد المعرفة في الوطن العربي وفي العالم كله، ومن شأن هذه المبادرة أن توسع قاعدة هذا التكامل من خلال مد روافد للتعاون مع الجامعات الأخرى في الدولة.. الأمر الذي يؤدي على المدى البعيد لتحقيق فوائد كبيرة للمجتمع.

وأشار مدير جامعة زايد إلى أهمية ” توطيد التعاون بين الجامعتين ضمن رؤية استراتيجية تستهدف استكشاف فرص متنامية للعمل المشترك في مسارات تخدم أهداف التنمية، وخاصة في مجالات البحث العلمي والتدريب، وتحقق المنفعة المتبادلة ما يدعم بناء شراكة طويلة الأمد بين الجانبين”.

ولفت في هذا الصدد إلى أهمية ” الجهود المشتركة التي ستقوم بها الكليات والإدارات المعنية في الجامعتين، والداعمة لانخراط الشباب في البحوث العلمية والمشاريع والمبادرات المتطورة وكذلك تنمية اهتمامهم وتطلعاتهم في مجالات تخصصهم الأكاديمي، سواء في مرحلة البكالوريوس أو في مرحلة الدراسات العليا.. الأمر الذي يحفزهم على الاستفادة من الفرص الداعمة لتطوير مهاراتهم في هذا المجال، وبما ينسجم مع تطلعات الدولة لأدوارهم المستقبلية في بيئة العمل المؤسسي التي تحتضنهم في مختلف القطاعات”.

ضمن باكورة الأعمال المشتركة التي سيبدأ تنفيذها حالياً ستقوم بها الجامعتان استكشاف المناطق الأثرية في “العين” و “الشارقة” باستخدام الطرق الفيزيائية الحديثة مثل سبر الأرض باستخدام أمواج الرادار، وإجراء دراسات خاصة بعلم المحيطات في الخليج العربي بواسطة المِجَسّات، ورسم خرائط حديثة وآنية لقياس درجة الحرارة والعمق ودراسة كيمياء تربة الخليج العربي وتحفيزها بشكل آني.

من جهته، صرح البروفيسور إريك فواش مدير جامعة السوربون أبوظبي: “إننا فخورين بهذا التعاون مع جامعة زايد، حيث يُشكل فرصة فريدة للمشاركة في دعم وتفصيل شبكة واسعة للبحث العلمي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وأن نكون جزءًا من استراتيجية التطوير التي وضعتها حكومة أبوظبي. فضلاً عن ذلك، سيتكمن الباحثين من أعضاء هيئة التدريس والطلبة من كلا الجامعتين من المشاركة في أطر تعاون مبتكرة على جميع المستويات”.