اتفاقية تعاون بين جامعة السوربون أبوظبي وكلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا

وقعت جامعة السوربون أبوظبي وكلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا اتفاقية تعاون مشترك لمدة خمس سنوات بهدف تقديم الدعم العلمي والبحثي والتدريبي للطلبة والهيئة الاكاديمية، وتشجيع أطر التواصل والتعاون الأكاديمي بين الطرفين. وقع الاتفاقية كل من البروفيسور إيريكفواش، مدير جامعة السوربون أبوظبي وسعادة ميرزا الصايغ، رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا، وذلك يوم أمس في حرم الجامعة في جزيرة الريم، أبوظبي.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التنوع العلمي والحضاري بين الجامعة والكلية من خلال إطلاق البرامج التدريبية الأكاديمية التي يحتاجها الطلبة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم وانفتاحهم على العالم الخارجي بثقافاته المتنوعة. فضلاً عن ذلك، يتطلع الطرفان إلى استخدام التعليم كوسيلة لتحقيق أهدافهما العامة من خلال مشاركة طلبة جامعة السوربون أبوظبي الملتحقين ببرامج البكالوريوس والدراسات العليا في البرامج والمحاضرات التدريبة التي توفرها كلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا. كما تهدف الاتفاقية أيضاً إلى تحفيز المشاركة في مجال البحث العلمي لما له من أهمية في دعم العملية العلمية والأنشطة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية وغيرها وذلك من خلال المشاركة في إعداد الأبحاث العلمية ونشرها وتنظيم محاضرات وندوات لمناقشة وعرض نتائجها لتعميم الاستفادة منها.

وأشار البروفيسور إيريك فواش، مدير جامعة السوربون أبوظبي: إلى أنه “تماشياً مع شعارنا ’ جسر بين الحضارات‘، نسعى دائماً إلى تعزيز العلاقات بين طلبتنا من مختلف الثقافات وتوفير جميع الفرص التعليمية والأكاديمية لهم لاكتساب معارف جديدة وتوسيع آفاقهم. وتأتي اتفاقية التعاون التي وقعناها مع كلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا، في إطار استراتيجيتنا المشتركة إلى خلق وتعميق التقارب بين الطلبة وتحقيق أهدافنا في مجال التعليم والتدريب الأكاديمي والبحث العلمي. نتطلع قدماً إلى هذه الشراكة المميزة التي تعتبر خطوة هامة في مسيرتنا التعليمية في أبوظبي”.

من جهته، قال سعادة ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء وكلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا: ” هذه الإتفاقية مقدمة لعلاقات أوثق بين الجامعة العريقة السوربون وكلية آل مكتوم للدراسات العليا لتأهيل برنامج إعداد الطالبات للقيادة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. وأنا على ثقة من أن إضافة طالبات من جامعة السوربون لهذا البرنامج سيكون مدعاة للفخر والإعتزاز للجميع”.

وتجدر الإشارة إلى أن كلية آل مكتوم للتعليم العالي بإسكتلندا ستقوم بتوفير التدريب اللازم لطلبة جامعة السوربون أبوظبي من خلال البرامج التي تقدمها والتي تغطي مجالات ومحاور متعددة، والتي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز التنوع الثقافي والمعرفي والاجتماعي العالمي، وربط ذلك بقيم وموروث المجتمعات الإسلامية. وفي الوقت نفسه، يمكن أن تكون هناك برامج تدريبة مشابهة تقدمها جامعة السوربون أبوظبي لطلبة كلية آل مكتوم في الحرم الجامعي بأبوظبي.