جامعة السوربون أبوظبي تُطلق عددًا من المبادرات للاحتفال بيوم الأرض

تحت شعار “لا للنفايات”، أطلقت جامعة السوربون أبوظبي يوم أمس عددًا من المبادرات للاحتفال بيوم الأرض وتعزيز الوعي حول تأثير النفايات على الكوكب. أُقيمت الفعاليات في حرم الجامعة في جزيرة الريم وشارك فيها عدد من أفراد المجتمع، فضلاً عن الهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبة الجامعة.

شملت الفعاليات مسرحية جان جيرودو بعنوان “سيدة شايلو”، محادثة مع الدكتور علي عوض سالم العمودي، مستشار التنمية المستدامة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقاً وخبير البيئة المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، عزف طلبة الجامعة مقطوعات موسيقية دافئة وجميلة، واستمتع الضيوف بالأطعمة العضوية باستخدام ألواح قابلة للتدوير كما حصلوا على بذور شجرة الغاف لغرسها في الصحراء في وقت لاحق من هذا العام. وفي ختام الفعالية، تم توزيع هدايا تحتوي على منتجات قابلة للاستخدام اليومي بهدف تعزيز ومساعدة المشاركين في اتخاذ خطواتهم الأولى نحو عالم خالٍ من النفايات.

قال الدكتور علي عوض سالم العمودي، مستشار التنمية المستدامة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سابقاً: “يحتفل مليار شخص في العالم بتاريخ 22 أبريل من كل عام بيوم الأرض الذي يحمل هذا العام شعار’لنحافظ على الأنواع الحية في كوكبنا‘. لقد أصبحت قضية حماية كوكبنا الأرض من التلوث الصناعي بأنواعه الممثلة بالانبعاثات الكربونية وغيرها من أهم مسببات ظواهر الاحتباس الحراري والتغيير المناخي خلال العقود الأخيرة.”

وأضاف الدكتور العمودي: “ومن هنا، تأتي مشاركتي بفعاليات يوم الأرض في جامعة السوربون فرصة لتعزيز الوعي بين الطلبة حول أهمية الحفاظ على الأرض من خلال مناقشة عادات يومية بسيطة تُساهم بشكل إيجابي للتقليل من التلوث واستخدامات الطاقة الكربونية من المصادر الأحفورية واستبدالها بالطاقة المتجددة والعمل على الحفاظ على الموارد الطبيعية بشكل مستدام والسعي الحثيث نحو التنمية المستدامة في كافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية سعياً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

من جهته، قال السيد عيسى الرئيسي، مدير شؤون الطلبة في جامعة السوربون أبوظبي: “تحرص الجامعة على تنظيم هذا النوع من الفعاليات لتوعية طلابها بأهمية ارتباطهم بالأرض التي يحيون فيها للمحافظة عليها من كل ما من شأنه أن يعكر من جمالياتها عبر مناقشات وعادات وممارسات يومية تلعب دوراً جلياً في تجنب التلوث البيئي”.