جامعة السوربون أبوظبي تُطلق “جلسات السوربون الحوارية” السنوية

بالتعاون مع المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية في الكويت، تُعلن جامعة السوربون أبوظبي عن إطلاقها “جلسات السوربون الحوارية” السنوية والتي تتضمن سبع جلسات خلال العام الدراسي 2017/2018. ستُعقد أول ثلاث جلسات ضمن الفصل الدراسي الأول وستُنظم الأربعة الأخرى في الفصل الدراسي الثاني، حيث سيقوم خبراء من المؤسسات المحلية والفرنسية بطرح ومناقشة عدد من المواضيع المعاصرة في مجالات العلوم الإنسانية والإجتماعية والفلسفة والقانون وعلم الآثار وتاريخ الفن والفنون المسرحية.

ستُعقد أول جلسة حوارية في الفصل الدراسي الأول تحت عنوان “الاستشعار عن بُعد مع الحفاظ على نظرة قريبة من الأرض”، يوم الأربعاء 18 أكتوبر 2017، في مقر الجامعة في جزيرة الريم، أبوظبي. سيُشارك في هذه الجلسة كل من البروفيسور نظمي سلعوس، أستاذ مساعد في الاستشعار عن بُعد ونُظم المعلومات الجغرافية ومُنسق برنامج ماجستير العلوم في الاستشعار عن بعد ونُظم المعلومات الجغرافية في جامعة الإمارات العربية المتحدة والدكتورة هيفا بن رمضان، باحثة في مختبر مراقبة الأرض والمناخ المائي في مركز أبحاث تصميم وتقييم خرائط الطاقة المتجددة (ReCREMA) في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والذي يُعتبر جزءاً من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.

ذكر الدكتور يان رودييه، رئيس قسم التاريخ وأستاذ مساعد في جامعة السوربون أبوظبي: “”إن هذه الجلسات الحوارية السنوية تهدف إلى تعزيز مكانة الجامعة الأكاديمية والثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، حيث تُوفر إطاراً جديداً للأنشطة الأكاديمية التي تُنظمها الجامعة. وتتناول هذه الجلسات مجموعة واسعة من المحاور المتعلقة بمواضيع معاصرة، بحضور ضيوف متخصصين ومشاركين من مختلف القطاعات.

من جهته، قال xx: (كلمة من قبل المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة)

ستُعقد الجلسة الحوارية الثانية بعنوان “إنشاء متحف في القرن الحادي والعشرين: من فكرة إلى تصور” في 15 نوفمبر 2017، وذلك بعد الافتتاح الرسمي لمتحف اللوفر أبوظبي. أما الجلسة الحوارية الثالثة والأخيرة للفصل الدراسي الأول، فستُنظم تحت عنوان “المرأة في المجتمعات الخليجية: التمثيل والحداثة والتغييرات”، وذلك في 6 ديسمبر 2017. تجدر الإشارة إلى أن كل جلسة حوارية تأتي نتيجة لتعاون بين أقسام العلوم والعلوم الإنسانية في جامعة السوربون أبوظبي بتواصل مع جامعات أخرى وشراكات محلية وخارجية.