جامعة السوربون أبوظبي تشارك في فعاليات الأسبوع المستدام للصحة، السلامة والبيئة الذي تنظمه موانئ أبوظبي

تماشياً مع استراتيجيتها الرامية إلى دعم رؤية الإمارات 2021، تُشارك جامعة السوربون أبوظبي في فعاليات الأسبوع المستدام للصحة، السلامة والبيئة الذي تُنظمه موانئ أبوظبي من 16 أكتوبر إلى 18 أكتوبر 2017.

تهدف مشاركة جامعة السوربون أبوظبي في فعاليات الأسبوع المستدام للصحة، السلامة والبيئة إلى تعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على دور البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في تعزيز التنمية المستدامة. وسيتم خلال هذه الفعالية مناقشة العديد من الموضوعات البحثية تركز على الاستدامة والصحة والسلامة والبيئة والحزام الأخضر وكيفية الحفاظ على الطاقة والمياه، والتخلص من النفايات، وحماية البيئة البحرية.

وقد أشار البروفيسور كوسماس بافلوبولوس، أُستاذ وباحث في قسم الجغرافيا والتخطيط في جامعة السوربون أبوظبي: “تمنح موانئ أبوظبي فرصة فريدة لجامعتنا لتكون جزءاً من هذا الحدث الهام الذي يهدف إلى تعزيز الوعي وتبادل المعرفة وغرس ثقافة الاستدامة بين جميع مستخدمي الموانئ. وانطلاقاً من كوننا جامعة إماراتية، تُساعد برامج الماجستير والبكالوريوس التي نُوفرها لطلبتنا في لعب دوراً ناشطاً في مجتمع مستدام. هذا ونحرص أيضاً أن يكونوا رواداً في مجال البحوث في البيئات البحرية والساحلية”.

وستقوم كل من آمنة المنصوري وعائشة الهاشمي، خريجتان ماجيستير في البيئة: ديناميات الأقاليم والمجتمعات، بتمثيل الجامعة في هذا الحدث.

وقد علقت آمنة المنصوري، خريجة الجامعة قائلةً: “لقد ساعدني برنامج الماجستير في تنفيذ أبحاثي عبر العديد من المفاهيم التي تعلمتها مثل الاستشعار عن بعد وتأثير الإنسان على البيئة، والتنوع البيولوجي والمحافظة عليه، والنظم الإيكولوجية الحيوية. كما أعمل حالياً كباحث مساعد في المساكن البحرية في هيئة البيئة-أبوظبي، ومن أحد متطلبات وظيفتي مسح ورصد أشجار المانجروف، والذي يتعلق مباشرة بالماجستير وموضوع البحث الذي قُمت به”.

وأضافت عائشة الهاشمي: “خلال بحثي الجامعي، قمت بتحديد الأنواع المحلية من الأسماك واللافقاريات والشعاب المرجانية فضلاً عن الأمراض المرتبطة بها. بالإضافة إلى ذلك، أجريت دراستين استقصائيتين تحت الماء في جزيرة السعديات وقمت بتوثيقها لاستخدامها في المستقبل. على ضوء ذلك، من المهم جداً تعزيز الوعي حول هذه الحياة البحرية الموجودة تحت الماء وتشجيع الشباب الإماراتي على توسيع معارفهم ومهاراتهم ليصبحوا متخصصين في هذا المجال”.