طلبة «إدارة الوثائق» بجامعة السوربون أبوظبي: التاريخ في عهدة الأجيال

أكد طلبة برنامج إدارة الوثائق وعلوم الأرشيف بجامعة السوربون أبوظبي، أهمية دراسة تخصص علوم الأرشيف لكونه تخصصاً جامعياً جديداً ينسجم مع رؤى وتوجهات القيادة الرشيدة، ويجمع بين أمور كثيرة، ويسهم في حفظ الوثائق المهمة في الجهات الحكومية أو الخاصة، وله أهمية في حفظ التاريخ ورقمنته ونقله للأجيال القادمة، خاصة أن الأرشيف يمر بتغيرات مختلفة وتحديات كبيرة وعديدة، ما يوجب على المجتمعات مواكبة التقدم والتطور السريع الذي يشهده العالم. كما أن إطلاق «الأرشيف الوطني» برنامج البكالوريوس بالتعاون مع جامعة السوربون، جاء ليواكب متطلبات العصر وسوق العمل في ظل الإدراك العام لأهمية الأرشيفات في جميع الجهات الرسمية ومؤسسات الدولة، بما يكفل حفظ تاريخ الدولة ومعرفة ماضي الآباء والأجداد، وحجم التطور الذي شهدته في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفيما تقدمه القيادة الحكيمة التي تسير على نهج القائد المؤسس، وبهدف إعداد جيل من الشباب المؤهلين القادرين على الإسهام في حفظ الرصيد الوثائقي للدولة وإدارته بأفضل الطرق وأحدث الممارسات، فضلاً عن ذلك، يكفل البرنامج للمنتسبين فهماً شاملاً للنظريات ومنهجيات التحكم في تصنيف الوثائق في مختلف دورات حياتها، وهو يوفر المعرفة والمهارات العلمية لتقييم الوثائق الأصلية وتصنيفها ووصفها وإدارتها وحفظها في جميع أشكال وأنواع الوسائط التقليدية والإلكترونية لتلبية احتياجات المؤسسات الوطنية العامة والخاصة، ويعرّف البرنامج الطلبة بالمعايير التاريخية والإدارية والقانونية المتعلقة بإنتاج الوثائق والأرشيف على نطاق دولة الإمارات.

اقرأ المزيد من المصدر