جامعة السوربون أبوظبي تعلن عن نجاحها في تطبيق مبادرة العمل عن بعد

تماشياً مع تعليمات وإجراءات الحكومة للحدّ من انتشار فيروس كورونا (Covid-19)، أعلنت جامعة السوربون أبوظبي عن نجاحها في تفعيل نظام العمل عن بعد.

وسلّطت البروفيسور سيلفيا سيرانو، مدير جامعة السوربون أبوظبي، الضوء على أهمية الحفاظ على سلامة الموظفين والعاملين في الجامعة من خلال تزويدهم بكافة الوسائل التكنولوجية التي تساعدهم على العمل من المنزل بشكل فعّال. وقالت: “هدفنا يكمن في الحفاظ على بيئة آمنة لموظفينا في خضم هذا الوقت العصيب، وتزويدهم بجميع الأدوات اللازمة التي تضمن مستوى الإنتاجية المُتميّز وزيادة مستويات التحفيز.”

وكانت جامعة السوربون أبوظبي قد عملت على توفير القنوات والمنصات الإلكترونية لضمان الكفاءة واستمرارية العمل، حيث نجحت إدارة التحوّل الرقمي والابتكار بإنشاء العديد من الدورات التدريبية لمحاكاة العمل على أرض الواقع وتسهيل عملية العمل عن بعد أمام الموظفين والإدارات. كما أجرت الجامعة اختباراً يوم الخميس 19 مارس للتأكد من الاستعدادات التّامة لبدء عملية العمل عن بعد، قام بعده الموظفون بملء استبيان يهدف إلى جمع ملاحظاتهم وفهم وتحديد التحديات والصعوبات التي واجهتهم أثناء الاختبار.

ومن جانبها قالت السيدة شعاع العصار، مدير إدارة الموارد البشرية: ” تعد سلامة موظفينا والمجتمع وكذلك الحفاظ على سيرالأعمال في الجامعة أولويات قصوى و قيم أساسية تلتزم بها إدارة الموارد البشرية تحت أي ظرف. منذ ظهور COVID-19، بدأنا في التواصل عن كثب مع جميع موظفينا لفهم احتياجاتهم لإنجاز أعمالهم عن بعد بهدف التجهيز المسبق لأي قرارات رسمية متعلقة بهذا الشأن، وبعد ذلك بدأنا بالتعاون و التنسيق مع إدارة الجامعة وإدارة التحوّل الرقمي والابتكار لضمان توفير احتياجات الموظفين التقنية وإعداد خطة العمل عن بعد. وكما قمنا بالتنسيق مع السلطات لتزويد موظفينا بأفضل الممارسات واللوائح لتطبيق العمل عن بعد. معظم موظفينا يعملون عن بعد منذ 24 مارس و قد أبرزت هذه التجربة بوضوح معنى تحويل التحديات إلى فرص”.

ومن الجدير بالذكر أن التحدي في توفير الدعم الفني المُتميّز لم يقتصر فقط على الموظفين المقيمين في الإمارات العربية المتحدة، ولكنه امتدّ أيضاً إلى الأساتذة الزائرين المقيمين في فرنسا ومساعدتهم على بدء دروسهم عبر الإنترنت بنجاح. وتفخر جامعة السوربون أبوظبي بوجود فريق دعم فني مخصص جاهز لمساعدة الأساتذة خلال الفصول الدراسية عبر الإنترنت، إضافة إلى اتخاذ الجامعة لعددٍ من إجراءات البنية التحتية الوقائية بغية الاستعداد لأي صعوبات تنشأ عن زيادة الضغط والعبء على الشبكة.

اقرأ المزيد من المصدر